القاضي النعمان المغربي

164

دعائم الإسلام

النار ، ما كان فيها هذا الخاتم ، قال : يا رسول الله ! أفلا أتخذ خاتما ؟ قال : نعم ، فاتخذه إن شئت من ورق ( 1 ) ولا تبلغ به مثقالا . ( 586 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : لا تلبسوا صبيانكم خواتم الحديد . ( 587 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : كان خاتم رسول الله ( صلع ) من فضة ونعل سيفه من فضة . ( 588 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى الرجال عن حلية الذهب وقال : هو حرام في الدنيا . ( 589 ) وعنه ( ع ) أنه كان يتختم في يمينه ونهى عن التختم بالشمال . ( 590 ) وعنه ( ع ) أنه قال : من تختم بفص من العقيق ختم الله له بالحسنى . ونعم الفص البلور . ( 591 ) وعن الحسين بن علي ( م ) أنه قال : قال لي رسول الله ( صلع ) : يا بني ! نم على قفاك ، يخمص بطنك ، واشرب الماء مصا ، يمرءك ( 2 ) أكلك ، واكتحل وترا ، يضئ لك بصرك ، وادهن غبا ، تتشبه ( 3 ) بسنة نبيك ، واستجد النعال ، فإنها خلاخيل ( 4 ) الرجال ، والعمائم فإنها تيجان العرب ، وإذا طبخت قدرا فأكثر مرقها ( 5 ) ، وإن لم يصب جيرانك من لحمها ، أصابوا من مرقها ، لان المرق أحد اللحمين ، وتختم بالياقوت والعقيق ، فإنه ميمون مبارك ، فكلما نظر الرجل فيه إلى وجهه يزيد نورا ،

--> ( 1 ) س - ورق يعني الفضة . ( 2 ) أو يمرئك . س وكل المخطوطات - يمريك . ( 3 ) س ، ط ، ى ، ع . د - تشبه . ( 4 ) س ، ع ، ى - خلاخيل . د ، ط - خلاخل ، صح معا . ( 5 ) حش د - المرق ، أي شروآ ( كجراتي ) .